من الحقائق التاريخية التي لا تخفى على أحد أننا
نحسن لملمة بقايا عظام أعزائنا التي نعثر عليها في المقابر الجماعية، بعد تغييبهم
سنين طوال، حتى ولو لم نكن متأكدين من صحة عائديتها، لنبكي عليها قليلا وندفنها
باحترام، ثم نجلس في انتظار طاغية يقودنا إلى مقبرة جماعية، ليدفننا فيها، عسى أن
يعثر أحفادنا على بقايانا ليبكوا عليها، ويدفنوها باحترام، وينتظرون طاغية، ليفعل بهم
مثلما فعل بنا وبمن هم قبلنا، فذلك أفضل ما نجيده في الحياة!
19/01/2019
هام جداً
هذه المدونة خاصة بالباحث الاسلامي صالح الطائي وكافة محتوياتها محفوظة حقوق النشر والطباعة لذا إقتضى التنويه
الأكثر إعجابا
لقاء في العراقية
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
