أنجزت قبل عدة سنوات كتابا عن شاعر فلسطين
الكبير سعود الأسدي بعنوان (سعود الأسدي سيد اللغتين) وعملت جاهدا لإيصال نسخ منه
إليه في الأرض المحتلة (الناصرة) كلها باءت بالفشل الذريع وفي كل مرة كنت أخسر
مجموعة من النسخ.
بعد ذلك قامت الأديبة الفلسطينية آمال عواد
رضوان بزيارة الشاعر في بيته ودار الحديث خلال الجلسة عن كتابي، فاقترحت علي من
خلال رسالة أرسلتها لي أن أرسل نسخا من الكتاب على عنوانها كمحاولة أخيرة، وفعلا
أوعزت لشخص مقيم في أوربا كنت قد اودعت لديه مجموعة نسخ على أمل أن يتمكن من
إدخالها إلى فلسطين ليرسل نسختين على عنوان الست آمال، وكم كانت المفاجأة كبيرة
حينما نجحت النسخ باختراق الحدود لتحط بيدي الست آمال.
زيادة في التشويق والانتظار أصيبت الست آمال
بعد استلام النسخ بوعكة صحية منعتها من إيصال النسخ إلى سعود، وكنا هو وأنا قيد
الانتظار والترقب إلى أن حل يوم الثلاثاء 20/2/2018 وهو تاريخ الزيارة التي قامت
بها إلى بيت سعود الأسدي لتسلمه نسخ كتابه.
فشكرا وألف شكر للطيبين من أهل فلسطين
ولاسيما الست آمال عواد رضوان، وشكرا لشاعر فلسطين سعود الأسدي الذي أوحى لي بهذا
الكتاب الجميل