25‏/05‏/2017

مقطع من خلاصة كتابي الجديد الذي أعمل عليه الآن







أما النتيجة التي توصلتُ إليها بعد طول عناء، فهي أننا كأمة كثيرة الأعداء، تستعدي الناس عليها بسلوك المنحرفين من أبنائها، نحتاج بشدة إلى تطوير استراتيجيات جديدة للتأقلم مع العالم المعاصر، بدل أن نضع الحواجز بيننا وبين الآخرين، فالإسلام دين الإنسان، والإنسان ليس خليفة الله في أرضه فحسب، وإنما هو اجتماعي بطبعه، ولا يمكن لدين لا يؤمن بالإنسانية وبالمجتمع أن ينال الرضا. فالإيمان بالإنسان يبدأ من حيث يشعر الإنسان أن الآخر إما أخ له في الدين أو نظير له في الخلق، هكذا هو الإسلام، وهكذا يجب أن يكون عليه المسلمون!