كنت أنتظر أن تعلن الحكومة العراقية عن نتائج
تحقيقات (انتحار) الحاج العراقي حسين حميد الحيدري، من مواليد 1975 ومن سكان
العاصمة بغداد، في أقدس المواقع الإسلامية، وبرغم التحريم الشديد للانتحار
في الإسلام. بعد أن ادعت الحكومة السعودية، والمتحدث باسم بعثة الحج
العراقية حسن الكناني أن الحاج ((انتحر)) برمي نفسه من حيز الطواف العالي إلى الأرض، فعلمتُ
بأنه لا يوجد أي تحقيق في الحادثة، بعد أن تأكد للحكومة العراقية نيرة العقل
والضمير أن هذا الحاج المشاكس، أنفق (5) ملايين دينار بعد أن سجل، وترقب ظهور اسمه
مع الفائزين بالقرعة، ليذهب إلى بيت الله الحرام، لمجرد أن يمثل (كربلائه) هناك
متمثلا بمسلم بن عقيل، الذي ألقوه في مثل هذه الأيام من أعلى قصر الإمارة!
مبارك للحكومة التي لم تنسى بطولة الحاج
العراقي المغدور، وقيمت عمله بكلمة: (حقا لقد أجاد الدور، إنه أبدع التمثيل)
ولكنها للأسف نسيت أن تصفق له، أو ربما هي
تعتقد أن التصفيق حرام!